ابن خاقان
358
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
( وافر ) سقى اللّه الحمى صوب الوليّ * وحيّى بالأراكة كلّ حيّ [ 117 / ظ ] / وإن ذكر العقيق « 1 » فباكرته * سحائب معقبات بالرّويّ تروّض مسقط العلمين « 2 » سكبا * وتلبسه جنى الزّهر الجنيّ ولا بليت لمرسية « 3 » برود * مطرّزة بأشتات الحليّ ذكرت معاهدا أقوت وكانت * أواهل بالقريب وبالقصيّ أقول : وإن « 4 » غدوت حليف شجو * أعلّل لوعة القلب الشجيّ لأصرف عفّة كفّي ولحظي * عن اللّحظ العليل النّرجسيّ وأخزن « 5 » منطقي عن كلّ هجر « 6 » * وأهجر كلّ ملسان بذيّ ولمّا أن رأيت الدّهر يدني * دنيّا ثمّ يسطو بالسّنيّ وجدت به على الأيّام غيظا * كما وجد اليتيم على الوصيّ طلبت فما سقطت على خبير * يخبّر عن ودود أو صفيّ كما أنّي بحثت على كريم * فما ألفيت ذا خلق رضيّ ولولا واحد لسددت عيني * فلم تفتح على شخص سريّ هو الملك المعظّم من ملوك * ينير بها سنا الأفق السّنيّ
--> ( 1 ) العقيق : بفتح أوله ، وكسر ثانيه : والعرب تقول لكل مسيل ماء شقّة السّيل في الأرض فأنهره ووسّعه عقيق ، وفي بلاد العرب أربعة أعقّه ، وهي أودية عادية شقّتها السيول . ( معجم البلدان : 4 / 138 ) . ( 2 ) ط : العالمين . ( 3 ) س ط : بمرسية . ( 4 ) ب ق : وقد . ( 5 ) ط : وأحرز . ( 6 ) ب ق : هجو .